ابنا: في حوار اجرته معه صحيفة "الاخبار" المصرية نشر اليوم الاثنين قال الرئيس الايراني حول تحريض "اسرائيل" على توجيه ضربة عسكرية لايران وزعمها بان ايران تمتلك قنبلة نووية، "هذا هو الباطل بعينه، ايران لا تمتلك قنبلة نووية وانما اسرائيل هي التي تمتلك ترسانة نووية قدرت بـ 300 راس نووي، فهي الشر الذي يشكل تهديدا للمنطقة باسرها، ان كل ما تحرص عليه ايران هو الحصول على التقنية النووية لاستخدامها في الاغراض السلمية وفقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي التي وقعت عليها".وحول التهديدات الاميركية باستخدام الخيار العسكري ضد الجمهورية الاسلامية، قال احمدي نجاد "هذا الكلام ليس جديدا، اميركا تساورها الامنية في توجيه ضربة عسكرية لايران، وبوش كان لديه نفس الامنية، ولكن اين هو بوش اليوم من ايران؟ شتان ما بين المصير الذي ال اليه وبين ما تتمتع به ايران اليوم من مكانة فالفرق كبير وواضح".وفيما يتعلق باستبعاد توجيه ضربة عسكرية لايران سواء اميركية او اسرائيلية حيث ان قدرات ايران العسكرية تختلف تماما عن اي دولة في المنطقة، قال احمدي نجاد "ايران تزداد قدرة وتطورا ولذا استطاعت ان تدخل في طور المنافسة في العالم، وبات الكيان الاسرائيلي والغرب وتحديدا اميركا يخشون قدرة ايران ودورها. ولذا يحاولون حشد العالم لعملية عسكرية لايقاف دورها،ويجب ان يعلم المتغطرسون ان ايران لن تسمح لهم باتخاذ اي خطوة ضدها".من جانب اخر، وصف احمدي نجاد الاتهامات الاميركية الملفقة والتي ادعت فيها بان ايران كانت بصدد تنفيذ عملية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن، بانها فرية ساقتها اميركا من اجل تحقيق مصالحها.واضاف" ايران وشعب ايران ابعد ما يكون عن التفكير في تنفيذ مثل هذه الجرائم. ولكن اميركا تقوم دوما بحياكة المؤامرات ضد ايران". وهنا سال " اليست الحكومة الاميركية فاسقة، هم اعداؤنا واعداء السعوديين واعداء جميع الشعوب؟".وتابع "هؤلاء نشروا هذا الافتراء من اجل وضع اسفين بيننا وبين السعوديين، اميركا هي الممارس الاكبر للارهاب في العالم وتستخدمه لتحقيق ماربها".واضاف "اميركا تخاف من اي صداقة بيننا وبين السعوديين ولهذا فهي تقوم باثارة الخلافات بين الشعوب. ولقطع الطريق عليها يجب ان نبذل جهدا لتعميق اواصر الصداقة وتوثيق العلاقات فيما بيننا ونحن نسال نفس السؤال هل يمكن لهذا الاتهام ان يكون له صلة بايران من قريب او بعيد بالطبع لا فهذا اتهام كاذب وابعد ما يكون عن ايران وشعب ايران، فايران لا يمكن ان تنزل الى هذا المستوى او تقدم على هذا الجرم".وحول امكانية اجراء حوار مباشر بين المسؤولين الايرانيين والسعوديين لحل اي مشاكل قد تكون عالقة، اجاب رئيس الجمهورية "نحن مستعدون لذلك لاسيما وان العلاقات بين بلدينا موجودة وقائمة وليست مقطوعة. وهناك محادثات بيننا وبفضل العناية الالهية فان اميركا لا تستطيع ان تفعل اي شيء".وحول الموقف من تركيا بعد قرارها السماح بنشر رادارات الدرع الصاروخية لحلف الاطلسي، قال رئيس الجمهورية "نحن اصدقاء لتركيا ولدينا علاقات ودية وجيدة معها ونعتقد ان قضية نشر رادارات الدرع الصاروخية لحلف الاطلسي قد فرضت على الشعب التركي ومن شانها ان تضر بمصلحة هذه الدولة وجميع شعوب المنطقة. ولقد صارحنا اصدقاءنا الاتراك براينا في هذه المسالة".وفي معرض اجابته على ان ما يحدث في سوريا هو مؤامرة تتبناها اجندة صهيواميركية لضرب جبهة المقاومة، قال احمدي نجاد "لا شك ان السلطويين يتمنون توجيه ضربة ضد المقاومة، وتعتبر سورية احد المراكز الاساسية للمقاومة، بل تعتبر في خط النار وعليه فان الغرب المتغطرس يتابع سياسته في خلق الذرائع للضغط علي سوريا والتدخل فيها، ولكن في نفس الوقت مازالت هناك الاختلافات موجودة داخل سوريا. ولقد شجعت ايران الطرفين في سوريا- الحكومة والمعارضة- على التفاهم والحوار ومنع الاخرين من التدخل في شؤون هذا البلد".واضاف"نعتقد انه بامكان الشعوب والحكومات ان تزيل جميع المشاكل العالقة بالحوار والتفاهم. ونحن على يقين بان لدى المعارضة والحكومة السورية القدرة والطاقة لحل اية مشاكل فيما بينهما واذا كان يجب ادخال بعض التعديلات وتحقيق الاصلاحات فانها تتم بالتفاوض فيما بينهما. ولهذا نهيب بالطرفين ان يتحركا صوب تحقيق الاصلاحات ونبذل كل جهدنا لكي نمنع الاجنبي من التدخل في شؤون سوريا وهذا ما قلناه للجميع يجب الا يكون هناك تدخل فالطرفان كفيلان بحل المسائل فيما بينهما".وحول محاولات اميركا الجارية لفصم العلاقة بين اطراف محور الممانعة والذي يضم ايران وسورية وحزب الله وحماس. قال احمدي نجاد "وراء هذا الحرص رغبة اميركا في انقاذ الكيان الاسرائيلي ولكنها لن تستطيع ابدا تحقيق ذلك، فالصهاينة محكوم عليهم بالزوال".وحول العلاقات المصرية- الايرانية وامكانية قيام تحالف دفاعي مشترك بين الدولتين وهو امر من شانه اذا ما تحقق ان يقلص من حجم الهيمنة الاميركية على المنطقة. قال الرئيس احمدي نجاد "نحن نرحب بذلك ولكن لا اعتقد ان الدولتين بحاجة الى تحالف دفاعي ويكفي ان يكون هناك تحالف سياسي واقتصادي وثقافي، فالتعاون والتضافر بين ايران ومصر من شانه ان يقلص الهيمنة الاميركية فلا يبقي اي مجال للتدخل الاميركي في المنطقة، ان اي تقارب في العلاقات الثنائية بين الدولتين يثير قلق الاعداء لانهم يدركون عندئذ بان وقوف الدولتين الى جانب بعضهما من شانه الا يبقي مجالا لهيمنة وسيطرة الاعداء على المنطقة.وصرح : لقد وقفت ايران بمفردها امام اميركا، وبمفردها هزمت واشنطن فماذا اذا وقفت مصر الى جانب ايران، عندئذ سنرى ما قد يحدث في المستقبل. سيكون على اميركا عندئذ الانسحاب من المنطقة كليا.واكد ان الانسحاب الاميركي من العراق هو انتصار للشعب العراقي والذي سيقود بدوره الى انتصار كل شعوب المنطقة التي تتضافر في كراهية اميركا والكيان الاسرائيلي.وحول محاولات اميركا لفرض حصار اكبر على ايران من اجل عزلها دوليا، قال احمدي نجاد "هذه معركة واميركا تبذل كل جهدها فيها، ونحن نبذل اقصى جهدنا، الاميركيون ياملون في ضرب ايران ولكنهم لا يستطيعون ويجب على الجميع ان يعلم بانه لم يحدث طوال التاريخ ان نجح اي عدو في مبتغاه ضد ايران".وحول وصول الكيان الاسرائيلي الى طريق مسدود، قال احمدي نجاد " لو قدر اجراء استفتاء لاستطلاع راي الشعوب حول بقاء هذا الكيان في المنطقة فسيجمع الكل على رفضه، ان هذا الكيان اشبه ما يكون بكلية وضعت بجسد ولم يتقبلها ولفظها، هذا الكيان دخل جسد المنطقة وتتطلع جميع الشعوب الى الخلاص منه وطرده منها وعامة فان ماله الى التلاشي، نعم سينهار حتما وسيكون زواله قريبا".وحول التقارب بين مصر وايران قال الرئيس الايراني "نحن نحب مصر وشعب مصر، الدولتان تجمعهما اواصر حضارة وتاريخ مشترك وكل من الدولتين في جبهة واحدة الا وهي جبهة العدالة والانسانية التي يجب ان تقف في مجابهة جبهة الباطل والظلم. مصر ثقل وتاريخ وحضارة نفتخر بها والتقارب بيينا يصب في مصلحة الدولتين".وحول موعد زيارته لمصر، قال احمدي نجاد "في اي وقت توجه الدعوة الرسمية لي ساتي على الفور، وانا متفائل بان موعدها ات ان شاء الله، انا احب المصريين جميعا من صميم قلبي، واتمنى لمصر الازدهار والتقدم"............
انتهى 113